Centre for Global Affairs

Edit Post

Badr University in Cairo’s Centre for Global Affairs is an independent research, analysis, and consulting think tank in Egypt. First of its kind, it aims to present world affairs from a non-partisan and uniquely Egyptian perspective.

 

 

يتشرف المركز بنشر سلسلة عن الرواد فى كافة المجالات

أولاً : الرواد فى مجال الطب

 

ولد الدكتور محمد غنيم في 17 مارس عام 1939 بالقاهرة، ثم انتقلت أسرته إلى مدينة المنصورة، تخرج من كلية طب جامعة القاهرة عام 1960، حصل على درجة الدبلوم في تخصص الجراحة عام 1963، ودبلوم في المسالك البولية عام 1964، ثم على درجة الماجستير في المسالك البولية من جامعة القاهرة عام 1967.

إسهاماته:

  • إجراء أول جراحة نقل كلية في مصر سنة 1976.
  • إنشاء مركز عالمي متخصص في جراحات الكلى والمسالك البولية بالمنصورة [الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط].
  • قام بنشر عدد كبير من الأبحاث العلمية القيمة في المجلات والدوريات العالمية.
  • تدريب عدد كبير من الأطباء العرب والأجانب “خصوصا الأوروبيون”.
  • أصدر العالم الكبير نحو 47 كتاباً تنوعت بين كتب كاملة أو فصول من كتب لدور نشر عربية وعالمية باللغتين العربية والإنجليزية.
  • قام العالم الكبير ما يقرب من 130 ورقة بحثية في كبرى المجلات العلمية العالمي

لمعرفة المزيد عن الدكتور محمد غنيم ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

 

 

ولد مجدى يعقوب حبيب فى مركز بلبيس بالشرقية فى 16 نوفمبر عام 1935 من عائلة ينحدر اصلها الى محافظة أسيوط. تخرج مجدى يعقوب من طب قصر العينى عام 1957 وكان ترتيبه الخامس على الدفعة، وعمل نائبا للجراحة بقصر العينى، ثم سافر إلى إنجلترا عام 1962 لاستكمال الدراسة والحصول على الدكتوراه والتخصص فى جراحات القلب والصدر.

انجازاته:

تمكن الجراح العالمي عام 1980 من إجراء أول عملية جراحية لزراعة القلب  حيث قام بنقل قلب للمريض دريك موريس والذي أصبح أطول مريض نقل قلب أوروبي على قيد الحياة حتى وفاته في يوليو 2005. نجح د. مجدي يعقوب مع فريق طبي بريطاني بتطوير صمام للقلب باستخدام الخلايا الجذعية، عن طريق استخراج الخلايا الجذعية من العظام وزرعها وتطويرها إلى أنسجة تحولت إلى صمامات للقلب، هذا الاكتشاف سيسمح  لزراعة قلب كامل باستخدام الخلايا الجذعية”.

يعد أول من ابتكر جراحة “الدومينو”، التي تتضمن زراعة قلب ورئتين في مريض يعاني من فشل الرئة. وأجرى من خلال عمله فى المستشفيات البريطانية منذ عام 1962 ما يقرب من 25 ألف عملية خلال مشواره الطبي منها 2500 عملية زراعة قلب.

كما يتم اجراء 12 ألف عملية في العام في مركز مجدي يعقوب، وتعالج المؤسسة حوالي 80 ألف مريض في السنة وإجراء 3000 عملية قلب معقد.

في عام 1983  قام بعملية زرع قلب لرجل إنجليزي يُدعى جون مكافيرتي ليدخل بسبب تلك الجراحة موسوعة غينيس كأطول شخص يعيش بقلب منقول، وذلك لمدة 33 عام حتى توفى جون في 2016.

تم منحه جائزة فخر بريطانيا في عام  2007والجائزة تمنح للأشخاص الذين ساهموا بأشكال مختلفة من الشجاعة والعطاء أو ممن ساهم في التنمية الاجتماعية والمحلية. ارتئت لجنة التحكيم أن الدكتور يعقوب قد أنجز أكثر من 20 ألف عملية قلب في بريطانيا، وقد ساهم بعمل جمعية خيرية لمرضي القلب الأطفال في دول العالم النامية. وحصل الدكتور مجدي يعقوب على وسام الاستحقاق البريطاني لسنة2014  من الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.

 

لمعرفة المزيد عن الدكتور مجدى يعقوب ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

من أبناء المنصورة، ولد أ.د. نجيب محفوظ في الخامس من يناير عام 1882 م.

إلتحق بمدرسة قصر العيني الطبية في عام 1898م حيث تلقى تعليمه وتدريبه على أيدي الأساتذة الأوروبيون، وفي شهر يونيو من عام 1902 م وهو وقت التخرج المنتظر لنجيب محفوظ من قصر العيني – كانت مصر على موعد مع وباء الكوليرا القاتل وهو ما أجل موعد تخرج نجيب محفوظ والذي كان على موعد هو الآخر مع أولى بطولاته الطبية.

المساهمات العلمية:

قام نجيب باشا محفوظ بتأسيس وحدة صحة الأم لأول مرة في مصر وكذلك وحدة رعاية الحوامل ووحدة صحة الطفل، وقام بتأسيس مدرسة متكاملة للقابلات وإصدار كتابين ظلا مرجعاً أساسياً للقابلات واللائي قد تخرج منهن ما يفوق الألف في خلال فترة 30 سنة قام فيها نجيب محفوظ بالتدريس لهن وإعداد هن لإجراء الولادات في المنازل ولا ينسى نجيب محفوظ طلاب العلم فيقوم في العام 1930 م بتأسيس متحف نجيب محفوظ لعينات النساء والولادة والذي حوى أكثر من 3000 عينة قيمة تم جمعها من عمليات محفوظ . ويقوم بإصدار أطلس ومجموعة من الكتب على مستوى عالمي وبعدة لغات .

لمعرفة المزيد عن أ.د. نجيب محفوظ ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

ولد الدكتور محمود محمد محفوظ عام 1918 لأسرة ثرية من الأعيان، ووالده هو محمد باشا محفوظ من الأشراف المقيمين بمحافظة أسيوط.

[التحق محمود محفوظ بمدرسة حلوان الثانوية التي كانت تضم طلبة وافدين من السودان والعراق وسوريا والمغرب ليحصلوا علي البكالوريا الضرورية لدراستهم في الأزهر والجامعات المصرية وكان أيضاً جمال عبد الناصر في نفس المدرسة.]

تخرج من كلية الطب جامعة القاهرة 1948، وفي عام 1949 عمل كطبيب إمتياز، ثم اختار تخصص قسم العلوم الإشعاعية متأثراً بحادثة سقوط القنبلة الذرية على اليابان.

لمعرفة المزيد عن الدكتور محمود محفوظ ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

ولد الدكتور محمد النبوي المهندس في مدينة جرجا بمحافظة سوهاج المصرية بتاريخ 17 يناير 1915، وأكمل فيها دراسته الابتدائية والثانوية، ليلتحق بعدها بكلية الطب في جامعة القاهرة، وتخرج منها حاملاً شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة عام 1940.

الدراسات العليا:

أكمل دراسة الدبلوم والدكتوراه باختصاص طب الأطفال في جامعة القاهرة عام 1945، وتعين فيها مدرساً فأستاذاً مساعداً فأستاذاً لطب الأطفال بمستشفى أبو الريش للأطفال في القاهرة.

 

لمعرفة المزيد عن الدكتور محمد النبوي ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

 

النشأة:

ولد الدكتور على باشا إبراهيم في الإسكندرية في 10 أكتوبر من عام 1880، أستكمل دراسته الثانوية ونال شهادة البكالوريا بتفوق في عام 1897 والتحق بمدرسة الطب بالقصر العيني وتخرج منها عام 1901.

حياته العملية:

بعد التخرج جاءت الخطوات مخيبة لآماله، اتجه على ابراهيم للعمل في مصلحة الصحة، وفي عام 1902 انتشر وباء غريب في قرية موشا بالقرب من أسيوط. وحارت مصلحة الصحة في أمر هذا الوباء. وانتدبت الدكتور علي إبراهيم للبحث عن سببه. وهنا ظهرت الفوائد العملية الحقيقية لدراسات علي إبراهيم المتعمقة. إذ لم يلبث صاحبنا فترة قصيرة إلا وتوصل الي حقيقة الداء. وقرر أن الوباء هو الكوليرا الأسيوية. واستطاع أن يدرك أن مصدر هذا الوباء هو الحجاج الذين حملوا معهم ميكروبه عند العودة من الحج. وبعث علي إبراهيم بقئ المرضي الي مصلحة الصحة لتحليله. فردوا عليه بأن القيء خال من ميكروب الكوليرا. فلم يكن منه إلا أن أرسل إليهم مرة ثانية ليعيدوا تحليله. وكان قرار الطبيب الشاب موضع مناقشات طويلة، إنتهت برجوح كفة صاحبنا. وتم الاستجابة لمقترحاته في اتخاذ الاحتياطات اللازمة للمرض قبل انتشاره بالصورة الوبائية.

لمعرفة المزيد عن الدكتور على باشا إبراهيم ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

ولد الواء د. سيد الجندي في يوم 2 مارس سنة 1931

الدراسات العليا:

حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة عين شمس ودبلومة الجراحة العامة من جامعة القاهرة في سنة 1959، ثم حصل علىزمالة من كلية الجراحين الملكية البريطانية لجراحة المخ والأعصاب عام 1961.

لمعرفة المزيد عن الواء د. سيد الجندي ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

أ د هيلانة سيداروس مواليد طنطا فى عام 1904 والتحقت بعد دراستها الابتدائية بالقسم الداخلى بمدرسة السنية للبنات بالقاهرة ثم بكلية إعداد المعلمات وكان تعليم الفتيات فى تلك الفترة حتى السنة الثالثة الابتدائية فقط، وغير مصرح لهن بالتقدم إلى الامتحانات العامة ولا حتى شهادة إتمام الدراسة الابتدائية، كما أن المهنة الوحيدة التى كانت متاحة للمرأة هي مهنة التدريس.

الدراسات العليا:

التحقت بكلية إعداد المعلمات. كانت مدة الدراسة بهذه الكلية أربع سنوات، وبعد أن أنهت دراستها بالسنة الثانية بكلية إعداد المعلمات تم ترشيحها لبعثة حكومية لإنجلترا لدراسة الرياضيات ثم  اتجهت لدراسة الطب في انجلترا عام، 1922 واجتازت فترة الدراسة بنجاح وتفوق وفى 1929 أصبحت طبيبة مؤهلة لممارسة مهنة الطب وهي تبلغ من العمر25 عاماً.

لمعرفة المزيد عن أ د هيلانة سيداروس ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

ولد أ د إبراهيم بدران في 27 أكتوبر 1934 بالقاهرة. متزوج. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة 1947، دبلوم 1948.

إنجازاته:

 أستاذ الطب والجراحة بجامعة القاهرة، ثم وكيلا لكلية الطب بجامعة القاهرة ، حتى وصل إلى نائب رئيس جامعة القاهرة .

ولم تتوقف حياة “بدران” العلمية بل وصل إلى وزيرا للصحة في الفترة من 1976 حى 1978، ثم عين رئيسا لجامعة القاهرة من 1978 حتى 1980،، ورئيس أكاديمية البحث العلمي عام 1980، وعضو بالمجالس القومية المتخصصة، ورئيس مجلس بحوث الصحة والدواء بأكاديمية البحث العلمي، ورئيس جمعية تنمية المجتمعات الجديدة بوزارة التعمير والإسكان، وعضو الهيئة الاستشارية بهيئة الصحة العالمية بجنيف، وعضو المكتب الاستشاري بمكتب هيئة الصحة العالمية لشرق البحر الأبيض المتوسط، وعضو الجمعية الطبية العالمية في بروكسل، وعضو المركز الفرنسي للعلوم والطب بباريس.

لمعرفة المزيد عن أ د إبراهيم بدران ، يرجى التوجه الي صفحة  رواد مصريون

     

    Edit Post

     

    Vision:

     

    The BUC Centre for Global Affairs’ mission is to present an unbiased, socially responsible body of research that fosters dialogue and contributes to decision and policy-making, both locally and globally.

     

     

     

    Goals:

     

    The Centre for Global Affairs aims to:

     

    • Raise Political Awareness

     

    The Centre strives to raise political awareness on local and international levels by fostering dialogue and debates on all issues pertaining to Egyptian and Global Affairs

     

    • Present Transparent and Ground-Breaking Research

     

    The Centre works on fostering an open-minded environment that will enable our experts to produce ground-breaking and strategically important research for a peaceful and sustainable future.

     

    • Consult on and Contribute to Policy and Decision Making

     

    The Centre aims to have a palpable impact through unbiased and dependable research that addresses current issues and predicts possible crises. Our work aims to provide governments, policy-makers, as well as the private sectors with sufficient information to build a secure and prosperous world.

     

    • Build Future Leadership

     

    The Centre aims to prepare the next generation of experts and leaders by equipping them with analytical and problem-solving skills necessary to influence future policies on the most pressing political issues.

     

     

     

    Activities:

     

    The Centre achieves its goals by conducting research, providing policy recommendation and organising events (panel discussions, roundtables, seminars, lectures, etc.) on issues relating to local and global political events.

     

    The Centre’s work features issues relating to:

     

    • Global Affairs: National Political Elections, International Institutions, Environmental Politics, Refugees & Migration, and International Development

     

    • Security: Extremism and Radicalism, Cybersecurity, Counterinsurgency, Military Strategies, Defence, and Intelligence

     

    • Economics: Global Economic Governance and Trade & International Business
    Edit Post

    Op-Ed

    Towards Building a Sustainable Egypt by Farah Rasmi                                                                                                                                            07-09-2020

    Rebuilding a country and enshrining it in the ranks of developed nations after years of turmoil and economic crises is no easy feat. Doing so, while surrounded by conflict not only along all borders, but also within the country, is almost a miracle. Since 2014, Egypt has set itself on a path to implement major changes to its economy, infrastructure, and society in the hope of eventually guaranteeing growth and a better future for its young population. In doing so, the government set itself a roadmap with the United Nations’ Sustainable Development Goals 2030 (SDGs) and the African Union’s Agenda 2063 in mind.

    Read the full article here: Towards Building a Sustainable Egypt – Farah Rasmi

     

     

    Op-Ed

    Globalisation Beyond the Economy by Farah Rasmi                                                                                                                                            06-07-2020

     

    Protectionist economic measures and nationalist politics have created a seismic shift in the global world order, causing concerns and theories such as Westlessness and Slowbalisation to emerge. Today, many believe that economic globalisation is on the verge of collapse.

    In this Op-Ed, Farah Rasmi explores issues caused by the Covid-19 pandemic and their effect on the future of globalisation.

     

    Read the full article here: Globalisation Beyond the Economy – Farah Rasmi

     

     

    Essay

     

    Understanding Conspiracy Theories by Farah Rasmi                                                                                                                                            18-04-2020

     

    Conspiracy theories have taken over the internet, people seem to disagree on the very existence of the virus, let alone its origins. If anything, self-isolation appears to have increased the speed at which conspiracies spread as everyone shares and retweets any and all information regardless of the source or its credibility. However, the term ‘conspiracy theories’ has been overused in a haphazard manner that does nothing but eliminate the possibility of finding the truth. In order to understand any theory and deem it a conspiracy, one has to first grasp what the term means and why humans are so prone to believing and leaning towards them.

    Read the full essay here: Understanding Conspiracy theories – Farah Rasmi

    كوفيد-19 حرب بيولوجية بقلم محمد وصفي.                                                                                                                                   12/4/2020

    SPACE

                         SPACE

    هناك ادعاءات كثيرة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 أو سارس ٢) أنه مخلق من قبل دولة عظمى لضرب أقوى الدول الاقتصادية في ظل الحرب التجارية الفاعلة حالياً، بغض النظر عن تضرر العالم أجمع. مما أدى الى التساؤل حول نظرية المؤامرة وهل حقاً الدول الاقتصادية على استعداد بان تسيطر على الاقتصاد الدولي من خلال فيروس قد يبيد البشرية بمن فيهم مواطنيها.

    SPACE

    اقرأ المقال كاملاً هنا: كوفيد-19 حرب بيولوجية.

     

    Op-Ed

     

    Waiting On Westlessness by Farah Rasmi                                                                                                                                                            18-03-2020

     

    For this year’s Munich Security Conference (MSC), the organisers coined the term “Westlessness” in an attempt to describe the existential crisis Western nations seem to be facing as of late. The term represents the sense of “widespread feeling of uneasiness and restlessness” as the West’s purpose in the world comes under scrutiny. In this Op-Ed, Farah Rasmi explores the meaning of Westlessness, what was discussed at the conference, and what the future of the West might look like.

    Read the full article here: Waiting on Westlessness – Farah Rasmi

     

    Edit Post

     

    يتشرف المركز بنشر سلسلة عن الرواد فى كافة المجالات

    أولاً : الرواد فى مجال الطب.

    أ د/ محمد غنيم.

    النشأة:

    ولد الدكتور محمد غنيم في 17 مارس عام 1939 بالقاهرة، ثم انتقلت أسرته إلى مدينة المنصورة، تخرج من كلية طب جامعة القاهرة عام 1960، حصل على درجة الدبلوم في تخصص الجراحة عام 1963، ودبلوم في المسالك البولية عام 1964، ثم على درجة الماجستير في المسالك البولية من جامعة القاهرة عام 1967.

    الدراسات العليا:

    سافر إلى انجلترا للتدريب لمدة عامين ليحصل على درجة الزمالة، ثم حصل على الزمالة السريرية لمدة سنة في علم المسالك البولية في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية وبعد ذلك حصل على الزمالة البحثية وإنتقل إلى مختبر يورو دايناميك في قسم المسالك البولية في المركز الطبي بجامعة شيربروك في كيبك بكندا ثم عاد متمتعا بخبرات واسعة جدا إلى مستشفى جامعة المنصورة كأستاذ في علم المسالك البولية عام 1976م. ومنذ ذلك الحين استقر العالم المصري الكبير فى المنصورة.

    التميز الطبي العالمي:

    أصبح الدكتور محمد غنيم، من أبرز وأشهر جراحي الكلى في مصر والعالم بنجاحه في إجراء أول جراحة نقل كلية في مصر سنة 1976 بأقل الإمكانيات، وبمساعدة فريق من أطباء “قسم 4” المختص بأمراض الكلى والمسالك بجامعة المنصورة.

    كانت الفكرة المسيطرة على الدكتور محمد غنيم حينها هي إنشاء مركز متخصص في جراحات الكلى والمسالك البولية تحت مظلة جامعة المنصورة، وهو ما استطاع تحقيقه بالفعل بعد مشوار طويل من الكفاح، حتى خرج المركز الأشهر والأول فى مصر والشرق الأوسط إلى النور ليعالج أكثر من مليون و800 ألف مريض خلال 26 عاما بالمنصورة.

    عينه الرئيس السادات مستشارا طبيا له، ليسهل عليه التحرك خلال الروتين الحكومي العتيد، ليتمكن من إنجاز مشروعه بالمرونة اللازمة، وهو ما حدث بالفعل، فقد وافقت جامعة المنصورة على مشروع غنيم، وخصصت له جناحاً صغيراً ملحقاً بمستشفى الجامعة، وبدأ وقتها في البحث عن التمويل اللازم؛ من خلال المنح الخارجية، ولكنه لم يوفق، بعد أن رفض أغلب الجهات تمويل المشروع، فيما عدا هولندا التي دعمت المركز بجزء من التمويل بمنحة سخية، وهنا برز دور المجتمع المحلى، وأهالي المنصورة الذين دعموا المركز بتبرعاتهم، بالإضافة إلى قبولهم تسديد رسوم على بعض الخدمات التي تقدمها المحافظة، لتذهب حصيلتها إلى المركز، حتى اكتمل البناء، وأصبح حلم الدكتور غنيم واقعا في عام 1983، وأصبح الدكتور غنيم مدير أول مركز متخصص بزراعة الكلى في الشرق الأوسط بمدينة المنصورة.

    إسهاماته:

    • إجراء أول جراحة نقل كلية في مصر سنة 1976.
    • إنشاء مركز عالمي متخصص في جراحات الكلى والمسالك البولية بالمنصورة [الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط].
    • قام بنشر عدد كبير من الأبحاث العلمية القيمة في المجلات والدوريات العالمية.
    • تدريب عدد كبير من الأطباء العرب والأجانب “خصوصا الأوروبيون”.
    • أصدر العالم الكبير نحو 47 كتاباً تنوعت بين كتب كاملة أو فصول من كتب لدور نشر عربية وعالمية باللغتين العربية والإنجليزية.
    • قام العالم الكبير ما يقرب من 130 ورقة بحثية في كبرى المجلات العلمية العالمية.

     


    أ د/ مجدي حبيب يعقوب.

    النشأة:

    ولد مجدى يعقوب حبيب فى مركز بلبيس بالشرقية فى 16 نوفمبر عام 1935 من عائلة ينحدر اصلها الى محافظة أسيوط. تخرج مجدى يعقوب من طب قصر العينى عام 1957 وكان ترتيبه الخامس على الدفعة، وعمل نائبا للجراحة بقصر العينى، ثم سافر إلى إنجلترا عام 1962 لاستكمال الدراسة والحصول على الدكتوراه والتخصص فى جراحات القلب والصدر.

    الدراسات العليا:

    حصل الدكتور مجدى يعقوب على الزمالة الملكية من ثلاث جامعات( كلية الجراحين البريطانيين بلندن – زمالة كلية الجراحين بأدنبرة- زمالة كلية الجراحين الملكية بجلاسكو)، وتدرج فى العديد من المناصب الأكاديمية، وبدأ حياته العلمية باحثًا فى جامعة شيكاغو الأمريكية عام 1969م، ثم رئيسًا لقسم جراحة القلب عام 1972م، فأستاذًا لجراحة القلب بمستشفى برومتون فى لندن عام 1986م.

    انجازاته:

    تمكن الجراح العالمي عام 1980 من إجراء أول عملية جراحية لزراعة القلب  حيث قام بنقل قلب للمريض دريك موريس والذي أصبح أطول مريض نقل قلب أوروبي على قيد الحياة حتى وفاته في يوليو 2005. نجح د. مجدي يعقوب مع فريق طبي بريطاني بتطوير صمام للقلب باستخدام الخلايا الجذعية، عن طريق استخراج الخلايا الجذعية من العظام وزرعها وتطويرها إلى أنسجة تحولت إلى صمامات للقلب، هذا الاكتشاف سيسمح  لزراعة قلب كامل باستخدام الخلايا الجذعية”.

    يعد أول من ابتكر جراحة “الدومينو”، التي تتضمن زراعة قلب ورئتين في مريض يعاني من فشل الرئة. وأجرى من خلال عمله فى المستشفيات البريطانية منذ عام 1962 ما يقرب من 25 ألف عملية خلال مشواره الطبي منها 2500 عملية زراعة قلب.

    كما يتم اجراء 12 ألف عملية في العام في مركز مجدي يعقوب، وتعالج المؤسسة حوالي 80 ألف مريض في السنة وإجراء 3000 عملية قلب معقد.

    في عام 1983  قام بعملية زرع قلب لرجل إنجليزي يُدعى جون مكافيرتي ليدخل بسبب تلك الجراحة موسوعة غينيس كأطول شخص يعيش بقلب منقول، وذلك لمدة 33 عام حتى توفى جون في 2016.

    تم منحه جائزة فخر بريطانيا في عام  2007والجائزة تمنح للأشخاص الذين ساهموا بأشكال مختلفة من الشجاعة والعطاء أو ممن ساهم في التنمية الاجتماعية والمحلية. ارتئت لجنة التحكيم أن الدكتور يعقوب قد أنجز أكثر من 20 ألف عملية قلب في بريطانيا، وقد ساهم بعمل جمعية خيرية لمرضي القلب الأطفال في دول العالم النامية. وحصل الدكتور مجدي يعقوب على وسام الاستحقاق البريطاني لسنة2014  من الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.

    المساهمات الخيرية:

    قام د. مجدى يعقوب  بتأسيس إحدى المؤسسات الخيرية العالمية منذ عام 1995  والتي عرفت باسم ” تشين أوف هوب” أو “سلاسل الأمل” ومن خلالها اجرى جراحات القلب للمرضى في الدول النامية، واجرى عمليات جراحية مجاناً في عدد من الدول وعلى رأسها  “مصر” وذلك للأطفال الذين لا يستطيع ذويهم تحمل نفقات الجراحة والعلاج. كما عمل على إنشاء وحدة رعاية متكاملة بمستشفى قصر العيني بمصر لعلاج التشوهات الخلقية في القلب.

    تبنت “مؤسسة مجدي يعقوب” الخيرية برنامجاً لأمراض القلب الوراثية على المستوى القومى بدءاً بمحافظات أسوان والقاهرة والإسكندرية والمنوفية، أسهم فى متابعة حالات أكثر من 1600 من الأسر المصرية، وذلك قبل يناير2011 حتى تمكن من إنشاء مركزاً لجراحات القلب لعلاج الحالات الحرجة لغير القادرين في أسوان.  بالإضافة إلى المكانة العلمية التي اكتسبتها مصر من خلاله وطلب الاطباء الأمريكيين للتدرب مع الأطباء المصريين تحت اشرافه.


    أ د نجيب محفوظ

    النشأة:

    من أبناء المنصورة، ولد في الخامس من يناير عام 1882 م

    إلتحق بمدرسة قصر العيني الطبية في عام 1898م حيث تلقى تعليمه وتدريبه على أيدي الأساتذة الأوروبيون، وفي شهر يونيو من عام 1902 م وهو وقت التخرج المنتظر لنجيب محفوظ من قصر العيني – كانت مصر على موعد مع وباء الكوليرا القاتل وهو ما أجل موعد تخرج نجيب محفوظ والذي كان على موعد هو الآخر مع أولى بطولاته الطبية.

    انجازاته:

    تم تجنيد طلبة الطب المصريين للمساهمة في مكافحة الوباء وكان الدور الموكل لنجيب محفوظ هو الكشف عن الحالات الواردة إلى القاهرة من خلال محطة السكة الحديد الرئيسية، ولكن نجيب محفوظ طلب نقل خدمته إلى أشد مناطق الوباء وهي قرية (موشا) الواقعة بجوار أسيوط وتمت الموافقة على طلبه ليسافر محفوظ إلى موشا وينجح فيما فشل فيه رواد الصحة العامة الإنجليز بعد أن قام بتعقب حالات الكوليرا واكتشاف المصدر الرئيس وهو بئر ملوث داخل منزل أحد الفلاحين. ويتم تعيينه كطبيب تخدير في قصر العيني ولكن نجيب محفوظ يقوم بتدشين عيادة خارجية لأمراض النساء والولادة وسرعان ما تحقق العيادة نجاحاً مذهلاً فيتم إضافة عنبرين كاملين إليها ويشرف نجيب محفوظ على إجراء الولادات المتعسرة في العيادة وفي منازل المواطنين ويصل عدد حالات الولادة المتعسرة التي أجراها في منازل المواطنين إلى ما يفوق الألفي حالة والجدير بالذكر أن نجيب محفوظ خلال فترة الدراسة بالكلية لم يحضر سوى عملية ولادة واحدة انتهت بوفاة الأم والجنين معاً، والجدير أيضاً بالذكر هو أن أحد الولادات المتعسرة التي أجراها نجيب محفوظ في العام 1911 م أسفرت عن ولادة طفل حمل نفس اسم الطبيب وهو أديبنا العالمي الراحل نجيب محفوظ ويستمر مشوار النجاح لنجيب محفوظ الذي ترقى لدرجة أستاذ أمراض النساء والولادة في العام 1929 م وظل يشغل هذا المنصب حتى بلوغه سن التقاعد عام 1942 م ويتم مد خدمته لخمس سنوات إضافية بناءاً على طلب زملاءه وتلاميذه بالقسم وخلال مشواره يحقق نجيب محفوظ شهرة عالمية في جراحات إصلاح الناسور المهبلي بأنواعه المختلفة ليتم عرض عملياته في مستشفيات لندن وأكسفورد وإدنبره وجنوا ولوزان ويفد إلى قصر العيني جراحو أوروبا لمشاهدة هذا النوع من العمليات.

    المساهمات العلمية:

    قام نجيب باشا محفوظ بتأسيس وحدة صحة الأم لأول مرة في مصر وكذلك وحدة رعاية الحوامل ووحدة صحة الطفل، وقام بتأسيس مدرسة متكاملة للقابلات وإصدار كتابين ظلا مرجعاً أساسياً للقابلات واللائي قد تخرج منهن ما يفوق الألف في خلال فترة 30 سنة قام فيها نجيب محفوظ بالتدريس لهن وإعداد هن لإجراء الولادات في المنازل ولا ينسى نجيب محفوظ طلاب العلم فيقوم في العام 1930 م بتأسيس متحف نجيب محفوظ لعينات النساء والولادة والذي حوى أكثر من 3000 عينة قيمة تم جمعها من عمليات محفوظ . ويقوم بإصدار أطلس ومجموعة من الكتب على مستوى عالمي وبعدة لغات .

    مؤلفاته وبحوثه العلمية:

    · نشر حوالي 33 بحثا باللغتين الإنجليزية والفرنسية في خلال الفترة 1908 إلى 1940.

    · له العديد من المؤلفات باللغة العربية:

    · مبادئ أمراض النساء.

    · أمراض النساء العملية.

    · فن الولادة.

    · الثقافة الطبية.

    · الطب النسوى عند العرب.

    · الموسوعة العلمية في أمراض النساء والولادة (وهو يقع في ثلاث مجلدات عدد صفحاتها 1350 صفحة). [ بالغة الانجليزية ]

    · تاريخ التعليم الطبى في مصر. [ بالغة الانجليزية ]


    أ د/ محمود محفوظ

    النشأة:

    ولد الدكتور محمود محمد محفوظ عام 1918 لأسرة ثرية من الأعيان، ووالده هو محمد باشا محفوظ من الأشراف المقيمين بمحافظة أسيوط.

    [التحق محمود محفوظ بمدرسة حلوان الثانوية التي كانت تضم طلبة وافدين من السودان والعراق وسوريا والمغرب ليحصلوا علي البكالوريا الضرورية لدراستهم في الأزهر والجامعات المصرية وكان أيضاً جمال عبد الناصر في نفس المدرسة.]

    تخرج من كلية الطب جامعة القاهرة 1948، وفي عام 1949 عمل كطبيب إمتياز، ثم اختار تخصص قسم العلوم الإشعاعية متأثراً بحادثة سقوط القنبلة الذرية على اليابان.

    الدراسات العليا: 

    في عام 1950 كان نائب مقيم في قسم الأشعة والكهرباء الطبية كلية الطب جامعة القاهرة ثم أخذ درجة علمية وعين بها كمدرس. ثم سافر الى الخارج للحصول على درجة التخصص الكبرى وهي الزمالة من الكلية الملكية.

    انجازاته:

    عرض عليه من قبل الحكومة الانجليزية أن يعمل استشارياً في إنجلترا ولكنه رفض وقال لأستاذه أن واجبه هو أن ينقل التكنولوجيا العلاجية الموجودة في إنجلترا الي مصر.

    وظل يجوب بريطانيا بزيارة كل المراكز الطبية في العلاج الذري من شمال إنجلترا إلى جنوبها ومن غربها الى شرقها ولم يترك مركزاً يعمل بالعلوم الاشعاعية لم يزره، وعاد لمصر وعين مدرساً بقسم الاشعة.

    في 1964 تم إنشاء تخصص العلاج الإشعاعي والطب النووي بمصر. ثم جهز مركز لعلاج السرطان الاشعاعي والطب النووي بالقصر العيني.  بالاضافة الى تجهيز معمل للتكامل بين البيولوجية الجزئية والاشعاعية والمواد الكيمياوية. استهدف هذا المركز علاج السرطان بالاشعاع وبعلاج المصابين في الحوادث الإشعاعية بدلاً من تسفيرهم للعلاج بفرنسا وانجلترا.

    في عام 1965 حصل على دبلوم كلية الأشعة الملكية بلندن ثم صار رئيس وحدة التطبيقات الطبية بهيئة الطاقة الذرية. ثم شغل منصب وزير الصحة عام 1973 في وزارة عبد العزيز حجازي في وقت عصيب إبّان حرب اكتوبر1973. منحته مصر وسام الجمهورية من الدرجة الأولى. وفي الفترة (1980- 1983) عمل كأستاذ الاشعة الطبية العلاجية طب القاهرة. ومن(1980- 1994) كان رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى.

    ترأس وفد مصر لمنظمة الصحة ومجلس التكنولوجيا الإشعاعية بأكاديمية البحث العلمي والمؤتمر الدولي للعلاج الإشعاعي بالدول النامية. ومجلس إدارة الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية من 1978. ومجلس التكنولوجيا الإشعاعية بأكاديمية البحث العلمي والمؤتمر الدولي للعلاج الإشعاعي بالدول النامية – فيينا. ومجلس إدارة الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية من 1978. ونائب رئيس لمجلس البحوث الطبية بأكاديمية البحث العلمي ومجلس البحوث الطبية بأكاديمية البحث العلمي. ونائب رئيس منظمة الدولية للأطباء البرلمانيين. وعضو اللجنة الاستشارية للبحوث الطبية بمنظمة الصحة العالمية. عضو اللجنة الاستشارية للبحوث الطبية بمنظمة الصحة العالمية. وعضو الجمعية الدولية للأطباء لدرء مخاطر الحرب النووية.


    أ د محمد نبوي المهندس. 

    النشأة:

    ولد الدكتور محمد النبوي المهندس في مدينة جرجا بمحافظة سوهاج المصرية بتاريخ 17 يناير 1915، وأكمل فيها دراسته الابتدائية والثانوية، ليلتحق بعدها بكلية الطب في جامعة القاهرة، وتخرج منها حاملاً شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة عام 1940.

    الدراسات العليا:

    أكمل دراسة الدبلوم والدكتوراه باختصاص طب الأطفال في جامعة القاهرة عام 1945، وتعين فيها مدرساً فأستاذاً مساعداً فأستاذاً لطب الأطفال بمستشفى أبو الريش للأطفال في القاهرة.

    انجازاته:

    تولى منصب سكرتير مجلس إدارة نقابة الأطباء لثلاث دورات متتالية (1950-1961). ولعب المهندس دوراً بارزاً في إنشاء الجمعية المصرية لطب الأطفال. وقام بأبحاث هامة في مجالات سوء التغذية وأمراض الكبد عند الأطفال، وتعاون مع كبار علماء عصره في هذا المجال، وعلى رأسهم الدكتور (إيميت هولت الابن). كما نظم أول مؤتمر إقليمي لطب الأطفال في مارس 1960، وأختير من قبل منظمة الصحة العالمية للإشراف على دراسة طب الأطفال في جامعات مصر، إضافة لعضويته في شعبة العلوم الطبية بالمجلس الأعلى للعلوم.

    في 18 أكتوبر 1961 عين جمال عبد الناصر النبوى المهندس وزيرًا للصحة ورئيساً لمجلس إدارة المؤسسة العامة للأدوية، إضافة لعمله أستاذاً بكلية الطب جامعة القاهرة ورئيساً لجمعية الهلال الأحمر. ومنح كل الصلاحيات. وانطلق الدكتور النبوى من الريف بأكثر من 2500 وحدة صحية ومئات المستشفيات العامة والمركزية والإشراف على برنامج تنظيم الأسرة وإنشاء أولى مراكز شلل الأطفال والقلب وتأهيل السمع والبصر في البلاد.

    ولخدمة ذلك أقام مدارس التمريض في المستشفيات، وطور الإسعاف إلى غرف إنقاذ، زودها باللاسلكى وأجهزة تنفس صناعى ونقل دم، وهو الذي أسس فكرة حملات التطعيم للوقاية من أوبئة وأمراض مثل الدرن، وشلل الأطفال، أسس تنظيم الأسرة والتأمين الصحى، ووضع أساس صناعة الدواء وهيئة للرقابة عليه.

    قام المهندس كذلك بإرساء الحجر الأساس لمركز الأبحاث والرقابة الدوائية، وأطلق برنامج التحصين الإجباري ضد مرض الخناق وشلل الأطفال، وأفتتح أولى المعاهد التدريبية العليا لإختصاصات التمريض والعلاج الطبيعي، وكان أول من يزود سيارات الإسعاف بأجهزة التنفس الاصطناعي ونقل الدم. إضافة لافتتاح المراكز الصحية في الأرياف، قام المهندس بافتتاح أكثر من 10 مستشفيات كبرى في المناطق الحضرية لمصر، واضعاً بذلك الحجر الأساس لنظام الإحالة بين مراكز تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثلاثية.

    تمخض النشاط الأكاديمي للمهندس عن 54 بحثاً علمياً في مجالات التغذية وأمراض الكبد عند الأطفال، وشارف على تدريب المئات من الطلاب والأطباء والأكاديميين في المجال الطبي. وقام بإنشاء مشروع تنظيم الأسرة وإنشاء ما يقرب من 1100 وحدة صحية وإنشاء مستشفيات عامة ومعهد القلب وحاصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في البحث العلمي.


    أ د علي إبراهيم.

    النشأة:

    ولد الدكتور على باشا إبراهيم في الإسكندرية في 10 أكتوبر من عام 1880، أستكمل دراسته الثانوية ونال شهادة البكالوريا بتفوق في عام 1897 والتحق بمدرسة الطب بالقصر العيني وتخرج منها عام 1901.

    حياته العملية:

    بعد التخرج جاءت الخطوات مخيبة لآماله، اتجه على ابراهيم للعمل في مصلحة الصحة، وفي عام 1902 انتشر وباء غريب في قرية موشا بالقرب من أسيوط. وحارت مصلحة الصحة في أمر هذا الوباء. وانتدبت الدكتور علي إبراهيم للبحث عن سببه. وهنا ظهرت الفوائد العملية الحقيقية لدراسات علي إبراهيم المتعمقة. إذ لم يلبث صاحبنا فترة قصيرة إلا وتوصل الي حقيقة الداء. وقرر أن الوباء هو الكوليرا الأسيوية. واستطاع أن يدرك أن مصدر هذا الوباء هو الحجاج الذين حملوا معهم ميكروبه عند العودة من الحج. وبعث علي إبراهيم بقئ المرضي الي مصلحة الصحة لتحليله. فردوا عليه بأن القيء خال من ميكروب الكوليرا. فلم يكن منه إلا أن أرسل إليهم مرة ثانية ليعيدوا تحليله. وكان قرار الطبيب الشاب موضع مناقشات طويلة، إنتهت برجوح كفة صاحبنا. وتم الاستجابة لمقترحاته في اتخاذ الاحتياطات اللازمة للمرض قبل انتشاره بالصورة الوبائية

    انجازاته:
    تعددت إنجازات على إبراهيم الطبية، وكانت أولى العمليات الجراحية التى أجراها عملية استئصال كلية، وهى عملية كبيرة في ذلك الوقت إذا وضعنا في الاعتبار تخلف التجهيزات الطبية التى تحتاجها عملية من هذا النوع، ثم أجرى عملية تفتيت حصوة في المثانة دون جراحة كبيرة وكان ذلك أيضا أسلوبا غير معتاد في مثل هذا النوع من العمليات، وانطلقت شهرة على إبراهيم في القطر المصرى وانتقل هو من نجاح إلى آخر،

    إلا أن الخطوة الكبرى في مسيرته كانت نجاحه في علاج السلطان حسين كامل من مرض عضال ألمّ به وفشل في علاجه الأطباء الأجانب فأشار مستشارو السلطان عليه بالطبيب المصرى على إبراهيم الذى أجرى له عملية جراحية ناجحة أنعم بعدها السلطان عليه بلقب جراح استشارى الحضرة العلية السلطانية.

    انتخب لعضوية مجلس النواب، واختير عميدا لكلية الطب عام 1929  ليكون أول عميد مصري لكلية طب قصر العيني وقد فتح علي باشا إبراهيم الباب أمام الفتيات المصريات لدراسة الطب. وفي يناير 1930 ألف الجمعية الطبية المصرية عقب اجتماع دعا إلى عقده وزملاؤه الذين أصدروا المجلة الطبية المصرية.

    في 28  يونيو 1940 عيّن علي باشا إبراهيم وزيرا للصحة في وزارة حسن صبري باشا، وفي سبتمبر 1941 بعد خروجه من الوزارة مباشرة عين مديراً لجامعة فؤاد الأول.

    أسس علي باشا إبراهيم نقابة أطباء مصر عام 1940، وكان أول نقيب لأطباء مصر. وأسس مستشفى الجمعية الخيرية بالعجوزة.


     

    لواء د. سيد الجندي

    النشأة:

    ولد في يوم 2 مارس سنة 1931

    الدراسات العليا:

    حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة عين شمس ودبلومة الجراحة العامة من جامعة القاهرة في سنة 1959، ثم حصل على زمالة من كلية الجراحين الملكية البريطانية لجراحة المخ والأعصاب عام 1961.

    انجازاته:

    خدم بسيناء أثناء العدوان الثلاثي على مصر وعمل مساعدا إكلينيكيا في قسم جراحة الأعصاب بمستشفى رادكليف انفر ماري بانجلترا، ثم عمل نائبا لجراحة الأعصاب بمستشفى أولد تشيرش في منتصف ستينيات القرن الماضي.

    وفي سنة 1968 عين مستشاراً ورئيساً لقسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى القوات المسلحة بالمعادي، ثم اختير كبيرا للجراحين بالقوات المسلحة، ثم أستاذا لجراحة المخ والأعصاب بالأكاديمية الطبية العسكرية، كما اختير أستاذا زائرا لجراحة المخ والأعصاب بجامعة المنصورة وممتحناً لدرجة الدكتوراه بعدد من الجامعات المصرية.

    والدكتور سيد الجندي ذو شهرة عالمية، حيث تم اختياره عضوا في الاتحاد العربي للعلوم العصبية، كما اختير عضوا في الاتحادين الأوروبي والدولي لجراحة الأعصاب، وفي نوفمبر 1993 تم انتخابه نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لجراحي المخ والأعصاب، وبعدها تم اختياره رئيسا شرفيا لهذا الاتحاد مدى الحياة، كما تم انتخابه رئيسا للجنة الأفريقية لإصابات الجهاز العصبي، بالإضافة لاختياره عضوا بالعديد من الجمعيات الملكية بأدنبرة، بالإضافة لعضويته في هيئات التحرير بالعديد من المجلات الدولية المتخصصة في جراحة المخ والأعصاب وإصابات الجهاز العصبي، كما قام برئاسة العديد من المؤتمرات الدولية التي ناقشت إصابات الجهاز العصبي.

    هذا وقد تم تكريم الدكتور سيد الجندي بمنحه وسام الجمهورية بالإضافة لمنحه نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى، ومنح أيضا الميدالية الذهبية وعدة شهادات تقدير من نقابة الأطباء المصريين، كما تم منحه الوشاح العسكري من المملكة المغربية.


    أ د هيلانة سيداروس.

    النشأة:

    مواليد طنطا فى عام 1904 والتحقت بعد دراستها الابتدائية بالقسم الداخلى بمدرسة السنية للبنات بالقاهرة ثم بكلية إعداد المعلمات وكان تعليم الفتيات فى تلك الفترة حتى السنة الثالثة الابتدائية فقط، وغير مصرح لهن بالتقدم إلى الامتحانات العامة ولا حتى شهادة إتمام الدراسة الابتدائية، كما أن المهنة الوحيدة التى كانت متاحة للمرأة هي مهنة التدريس.

    الدراسات العليا:

    التحقت بكلية إعداد المعلمات. كانت مدة الدراسة بهذه الكلية أربع سنوات، وبعد أن أنهت دراستها بالسنة الثانية بكلية إعداد المعلمات تم ترشيحها لبعثة حكومية لإنجلترا لدراسة الرياضيات ثم  اتجهت لدراسة الطب في انجلترا عام، 1922 واجتازت فترة الدراسة بنجاح وتفوق وفى 1929 أصبحت طبيبة مؤهلة لممارسة مهنة الطب وهي تبلغ من العمر25 عاماً.

    انجازاتها:

    عادت إلى مصر عام 1930 ومعها شهادة الطب والتوليد من الكلية الملكية البريطانية والتحقت للعمل بمستشفى كيتشنر بالقاهرة، أبدت كفاءة كبيرة وفى 1935 بعد أن انتهت الفترة الإلزامية التى ينبغى أن تقضيها فى المستشفى. ثم عملت فى رعاية الطفولة بنفس المستشفى. وأنشأت عيادة خاصة فى باب اللوق بالقاهرة وفى نفس الوقت كانت تقوم بعمليات الجراحة والتوليد بالمستشفى القبطى بالقاهرة بناء على طلب من الدكتور نجيب باشا محفوظ رائد علم أمراض النساء والتوليد بمصر وبعد أن تجاوزت هيلانا السبعين استقالت وانضمت للجمعية الخيرية القبطية للعمل الاجتماعى وهى الجمعية التى اهتمت بإنشاء المستشفى القبطى بالقاهرة والتى تم افتتاحها عام 1926 كما أنها أثناء فترة عملها بالجمعية الخيرية القبطية اهتمت بترجمة كتب للأطفال وغيرها من الكتب الشهيرة إلى أن توفيت فى الخامس عشر من أكتوبر 1998.


    أ د إبراهيم بدران

    النشأة:

    ولد في 27 أكتوبر 1934 بالقاهرة. متزوج. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة 1947، دبلوم 1948.

    إنجازاته:

     أستاذ الطب والجراحة بجامعة القاهرة، ثم وكيلا لكلية الطب بجامعة القاهرة ، حتى وصل إلى نائب رئيس جامعة القاهرة .

    ولم تتوقف حياة “بدران” العلمية بل وصل إلى وزيرا للصحة في الفترة من 1976 حى 1978، ثم عين رئيسا لجامعة القاهرة من 1978 حتى 1980،، ورئيس أكاديمية البحث العلمي عام 1980، وعضو بالمجالس القومية المتخصصة، ورئيس مجلس بحوث الصحة والدواء بأكاديمية البحث العلمي، ورئيس جمعية تنمية المجتمعات الجديدة بوزارة التعمير والإسكان، وعضو الهيئة الاستشارية بهيئة الصحة العالمية بجنيف، وعضو المكتب الاستشاري بمكتب هيئة الصحة العالمية لشرق البحر الأبيض المتوسط، وعضو الجمعية الطبية العالمية في بروكسل، وعضو المركز الفرنسي للعلوم والطب بباريس.

    كما كان اقام إبراهيم بدران مستشفى للفقراء وحصوله على «10 جنيهات» فقط من المريض. قائلاً “إذا اغتنى المواطن الصري سأكون غنيناً معه”.

    وكان لـ”بدران” العديد من المؤلفات العلمية أهمها كتاب في ثلاثة أجزاء في الجراحة العامة، و”نظرة مستقبلية للتعليم الجامعي في مصر”، و”نظرة مستقبلية للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي في مصر”، وعشرات الأبحاث في الجراحة العامة.

    وتم تكريم “بدران” في العديد من المحافل العلمية وحصل على وسام العلوم والتعليم من الجمهورية الفرنسية، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى ووسام جوقة الشرف من درجة فارس في فرنسا، والدكتوراه الفخرية من جامعة المنوفية في فلسفة العلوم عام 1984، ومن الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ووسام العلوم والفنون، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم.


    أ د محمد أبو الغار.

    النشأة:

    ولد الدكتور محمد أبو الغار بشبين الكوم المنوفية.

    الدراسات العليا:

    حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة وتخصص في مجال النساء والتوليد.

    انجازاته العلمية:

    هو الأشهر فى مجال النساء والتوليد، وصاحب عملية توليد أول طفلة أنابيب بمصر والعالم العربى عام 1987، كما أسس أول مركز لأطفال الأنابيب في مصر عام 1986 بالاشتراك مع أ.د. جمال أبو السرور و د. رجاء منصور. وأسس جمعية الشرق الأوسط للخصوبة في عام 1992 و كان رئيسا لها لمدة 4 سنوات. وأسس مجلة جمعية الشرق الأوسط للخصوبة و يرأس تحريرها منذ إنشائها عام 1996. كما قام بنشر أكثر من 120 بحثا طبيا في كبرى المجلات الطبية العالمية و حوالي 100 بحث في المجلات الطبية المصرية. وقام بكتابة فصول في عشرات الكتب العالمية في تخصص العقم و أمراض النساء، و قام بتحرير كتاب طبي بعنوان “تحفيز المبايض” عام.

     


     

    أ د. كريم ابو المجد.

    النشأة:

    ولد في عام 1952 في المنصورة.

    الدراسات العليا:

    أكمل دراسته في كلية الطب جامعة المنصورة عام 1976 وفي عام 1987 حصل على درجة الدكتوراه في أمراض الكبد من خلال التعاو

    ن المشترك بين جامعة إيموري في أتلانتا وجامعة المنصورة. في عام 1989 ، انضم إلى جامعة بيتسبرغ للحصول على زمالة في زرع الأعضاء.

    انجازاته:

    في عام 1990 قام أبو المجد بإجراء أول عملية زراعة أمعاء له ووصل عدد عمليات زرع الأعضاء الآن إلى 2500 عملية قام هو بنصفها تقريباً ثم لقب بالساحر المصري حينها. بالاضافة الى مسيرته المهنية حيث شغل مناصب هامة مثل مدير مركز إعادة تأهيل وزرع الأمعاء في المركز الطبي بجامعة بيتسبرغ وأستاذ ورئيس قسم الجراحات الدقيقة في مركز زراعة الأعضاء كليفلاند كلينك الأمريكي. ولعب دوراً حيوياً في إنشاء وتطوير العقار FK 506 المعروف باسم طبياً تاكروليموس والهدف من العقار تثبيط المناعة لتقليل مقاومة الجسم للعضو المزروع بالتالي إنجاح عملية زرع العضو الجديد. كما كون فريق ساهم في القيام بحوالي 450 عملية في مجال زراعة الأعضاء.

     

     

     

     

     


     

     

    .أ.د. ماجد محمد محمد إسماعيل

    النشأة:

    د. ماجد محمد محمد إسماعيل  هو أستاذ الجراحة العامة وجراحة الأطفال والمناظير في كلية الطب جامعة الأزهر. ولد في قرية بشلا في ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية.

    انجازاته:

    ابتكر الدكتور ماجد إسماعيل والدكتور رفيق شلبي أستاذ جراحة الأطفال بجامعة الأزهر عملية جديدة لحل أزمة السقوط الشرجي لدى الأطفال والكبار. وقد فاز بحثهما الخاص بهذه الجراحة بجائزة أفضل بحث بالمؤتمر الأوروبي للمناظير عام 2010. وأكد الدكتور ماجد إسماعيل أن بداية هذا الابتكار بدأت داخل مستشفى التأمين الصحي بالفيوم وتم استكمالها في مستشفى الحسين الجامعي. وقد نشر البحث الذي توصل لحل هذه الأزمة في مؤتمرات عالمية أخرها في جنيف بسويسرا.

    مشكلة السقوط الشرجي متكررة لدى الأطفال والكبار، وكانت 30% من هذه العمليات تنتهي بالفشل قبل التوصل لهذا الابتكار. وهذا المرض منتشر في مصر بالمقارنة بالدول المجاورة لها، ونسبة الإصابة به خمسة لكل ألف مواطن بالنسبة للسقوط الكامل. ويرجع انتشار هذا المرض إلى الجينات الوراثية أو الالتهابات المتكررة. إلا أن نجاح هذه الجراحة المبتكرة ثبت ضمانها بدون أي مضاعفات أو ارتجاع؛ فقد توصل الفريق لرؤية بالمنظار مباشرة للتعرف على أسباب حدوث السقوط الشرجي للأطفال والذي يحدث بعد 3 أو 4 سنوات. كما شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية وشارك بمئات الأبحاث في مجال جراحة الأطفال والمناظير. وأشرف على وناقش العديد من رسائل الماجستير والدكتوراة في مجال جراحة الأطفال والمناظير وحصل على جائزة الاتحاد الأوروبي الأولى في جراحات المناظير للأطفال لابتكاره عملية جراحية سميت باسمه عن علاج السقوط الشرجي للأطفال في جنيف بسويسرا عام 2010، حيث حصل بحثه على المركز الأول.

     


     

     

     

     

    ثانياً: رواد في مجال الهندسة المعمارية.

     

     

    المهندس حسن فتحي.

    النشأة:

    ولد في 23 مارس 1900 بالاسكندرية. تخرج من المهندسخانة (كلية الهندسة حاليًا) بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا).

    انجازاته:

    اشتهر بطرازه المعماري الفريد الذي استمد مصادره من العمارة الريفية النوبية المبنية بالطوب اللبن ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعثماني. تعد القرية التي بناها لتقطنها 3200 أسرة جزءا من تاريخ البناء الشعبي الذي أسسه بما يعرف عمارة الفقراء.

    صمم ما يقارب 160 مشروع منفصل، بدءاً من معتكفات البلد المتواضعة وانسحبت إلى المجتمعات المخطط لها بالكامل مع الشرطة والخدمات الطبية والأسواق والمدارس والمسارح والساحات وأماكن للعبادة والترفيه والاستراحة، تضمنت هذه المجتمعات العديد من المباني الوظيفية مثل مرافق غسيل الملابس والأفران والأبار، لقد استخدم أساليب ومواد التصميم القديمة، بالإضافة إلى معرفة الوضع الاقتصادي في الريف المصري مع معرفة واسعة بتقنيات التصميم المعماري والمدن القديمة، ولقد قام بتدريب السكان المحليين على صنع المواد الخاصة بهم وبناء المباني الخاصة بهم أيضاً.

    بدأ فتحي التدريس في كلية الفنون الجميلة عام 1930،حصل على كثير من الاشادات الدولية من أجل مشاركته في بناء كوريا التي تقع على الجهة الغربية للمدينة الأقصر، وكان سبب البناء إعادة توطين اللصوص الذين اعتادوا على سرقة المقابر في منطقة وادي الملوك ووادي الملكات، حصل هذا العمل على الكثير من المدح في أسبوعية بريطانيا المعروفة في عام 1947،بعد فترة وجيزة حصل هذا العمل على الإشادة ايضاً في المجلة المهنية البريطانية، ونشرت الكثير من المقالات التي تتحدث عن هذا المشروع بلغات أخرى مثل اللغة الاسبانية والفرنسية والهولندية، وفي عام 1953 عاد فتحي إلى القاهرة وقد ترأس القسم المعماري لكلية الفنون الجميلة عام 1954.

    شارك حسن فتحي في تصميم وكذلك الإشراف على بناء المدارس للوزارة التربية والتعليم المصرية، في سنة 1957 أُحبط فتحي بالبيروقراطية وكان مقتنعاً بأن تصميم البنايات بأساليب تقليدية مناسباً لمناخ المنطقة الذي كان من شأنه يتكلم بصوتٍ اعلى من الكلمات وانتقل إلى أثينا ليتعامل مع المخططين الدوليين، لإدارة مبادئ التصميم الاكستيكالي، عمل كمحامي لحلول الطاقة الطبيعية التقليدية في مشاريع رئيسية مجتمعية للعراق وباكستان، قام بالسفر والبحث الموسع للبرنامج “مدن المستقبل”في افريقيا.

    بعد عودته إلى القاهرة في عام 1963 انتقل إلى درب اللبانة، بالقرب من قلعة القاهرة، عاش فيها وعمل لبقية حياته، كما وانه القى خُطب واستشارات خاصة، لقد كان رجلاً له رسالة مثبتة في عصر يبحث عن بدائل في الوقود والتفاعلات الشخصية والدعم الاقتصادي، ترك أول منصب عالمي رئيسي له، في الجمعية الأمريكية لتقُدم العلوم في بوسطن، في عام 1969 لاستكمال رحلات متعددة في السنة كعضو نقدي رائد في المهنة المعمارية، نُشر كتاب رسمي له حول (جورنا)،والذي كان في طبعة محدودة في عام 1969، أصبح ذو نفوذاً أكثر عام 1973 عندما حصل على لقب إنجليزي جديد،”Architecture for the poor”.

    بعد فترة قصيرة من مشاركته في مؤتمر الموئل الأول للأمم المتحدة في عام 1976 في فانكوفر شكلا بشكل كبير بقية أنشطته، حيث بدأ العمل في اللجنة التوجيهية لجائزة الاغاخان للهندسة المعمارية واسس ووضع مبادئ توجيهية للمعهد التكنولوجيا المناسبة التابع له، وفي عام 1980 حصل على جائزة (بلزان) للعمارة والتخطيط الحضاري، وجائزة سبل العيش المناسبة. صمم فتحي المسجد والمدرسة التي شيدت من الطوب واللبن في دار السلام، وهو مركز تعليمي بالقرب من أبيك، نيومكسيكو في الولايات المتحدة الأمريكية، وتم الانتهاء من المباني الرئيسية في عام 1981، كما وافتتح دار الإسلام في عام 1982، وهو ممن شغلوا عدة مناصب حكومية. وفي 23 مارس 2017، احتفلت شركة جوجل بذكرى ميلاد المعماري الشهير حسن فتحي الـ “117” وذلك من خلال شعار احتفالي خاص ظهر على موقعها المخصص للبحث في الدول العربية والعديد من الدول الأوروبية ودول أمريكا الجنوبية واليابان وكوريا الجنوبية، وقالت جوجل أن حسن فتحي كان مهتما ببناء المجتمعات أكثر من تشييد المباني، وأن الراحل كان رائدا في تقديم نماذج لمباني تحترم تقاليد الأماكن وتراعي جميع مناحي الحياة.

     


     

     

    مهندس دكتور محمد كمال اسماعيل.

    النشأة:

    ولد في 15 سبتمبر 1908 بمدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ودرس في مدرسة المدينة الابتدائية، بعدها انتقلت أسرته إلى مدينة الإسكندرية وهناك أنهي تعليمه الثانوي في مدرسة العباسية، ليتوجه بعدها إلى القاهرة للالتحاق بجامعتها «جامعة فؤاد الأول»، ودراسة الهندسة بها.

    الدراسات العليا:

    سافر إلى فرنسا للحصول علي الدكتوراه التي حصل عليها للمرة الأولي في العمارة من مدرسة بوزال عام 1933، ليكون بذلك أصغر من يحمل لقب دكتور في الهندسة، تلاها بعدها بسنوات قليلة بدرجة دكتوراه أخرى في الإنشاءات.

    إنجازاته:

    عاد الى مصر والتحق بالعمل في مصلحة المباني الأميرية التي شغل منصب مديرها في العام 1948 وكانت المصلحة وقتها تشرف على بناء وصيانة جميع المباني والمصالح الحكومية.

    صمم العديد من الهيئات ومنها دار القضاء العالي، مصلحة التليفونات، مجمع المصالح الحكومية الشهير بمجمع التحرير الذي أنشئ عام 1951 بتكلفة 200 ألف جنيه بالنسبة للإنشاءات، ومليون جنيه، بالنسبة للمباني التي بلغ ارتفاعها 14 طابقاً، وكان لتصميم المبنى على شكل القوس دوراً في تحديد شكل ميدان التحرير، وما تفرع منه من شوارع على حد وصف المعماريين. في تلك الفترة.

    أبرز البصمات التي تركها كان إشرافه على أعمال توسعة الحرمين الشريفين «المكي والنبوي»، وبناء مجمع الجلاء “مجمع التحرير حالياً” للمصالح الحكومية، ودار القضاء العالي، ومسجد صلاح الدين بالمنيل.

    قدم إلى المكتبة العربية والعالمية موسوعة مساجد مصر في أربع مجلدات عرض فيها لتصميمات المساجد المصرية وطرزها وسماتها المعمارية التي تعبر كل منها عن مرحلة من مراحل الحضارة الإسلامية، وقد طبعت تلك الموسوعة فيما بعد في أوروبا ونفدت كما يقول المتخصصون فلم يعد منها أي نسخ سوى في المكتبات الكبرى. وقد كانت تلك الموسوعة سببا في حصوله على رتبة البكوية من الملك فاروق تقديراً لجهوده العلمية في تقديمها.

     


     

     

    د مهندس عبد الواحد الوكيل.

    النشأة:

    ولد في 7 أغسطس 1943م بحي جاردن سيتي بوسط القاهرة. ودرس في مدرسة فيكتوريا وحصل على شهادة GCE في عام 1960. وتخرج بامتياز في الرياضيات التطبيقية، الفنون، الفيزياء، والكيمياء. ثم انضم إلى جامعة عين شمس وحصل على بكالوريوس العمارة من عين شمس القاهرة تخرج بامتياز ومرتبة الشرف الأولى عام 1965.

    الدراسات العليا:

    حاول المعماري تسجيل رسالة الماجستير عن أعمال المعماري المصري الشهير حسن فتحي صاحب كتاب «عمارة الفقراء» إلا أن أيا من أعضاء هيئة التدريس لم يوافق على الإشراف عليها مما اضطره إلى تغيير موضوع الرسالة ليدرس أساليب الإنشاء. ثم سلك الطريق الأكاديمي، واستمر بالتدريس في الجامعة لمدة خمس سنوات حتى عام 1970.

    إنجازاته:

    بنى مسجد السليمان وبيت حلاوة (شاطئ العجمي) وحصل من خلالها على جائزة جائزة الآغا خان للعمارة. كما بنى مركز الدراسات الإسلامية ومسجد الملك سعود ومسجد الكورنيش ومسجد بن لادن ومسجد قباء. كما حصل على العديد من الجوائز مثل،

    حصل على جائزة الآغا خان للعمارة عن تصميمه لبيت حلاوة على شاطئ العجمي خارج الإسكندرية، مصر. حصل على جائزة الملك فهد للبحوث في العمارة الإسلامية .حصل الزمالة الفخرية من قبل المعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين، في سان أنطونيو في ولاية تكساس.

    منح لقب أستاذ من قبل الأكاديمية الدولية للهندسة المعمارية والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين

    حصل (للمرة الثانية) على جائزة الآغا خان للعمارة . عن مسجد الكورنيش في جدة. قيمة الجائزة 200 ألف دولار. وتعد الجائزة بديلة جائزة بريتزكر الشهيرة وتمنح لمعماريين يتميزون بالتقليدية أو الكلاسيكية. وتلقى شهادة تقدير من مقاطعة دايد في ميامي لمشاركته ضمن 20 من شركات الهندسة المعمارية التي نظمتها اندريس دواني، لتطوير التصميم الحضري لجنوب شاطئ، ميامي . وتلقى على جائزة وكأس لإنجازاته في المدينة المنورة، على الإنجازات الفريدة لغير السعوديين . وتلقى الوكيل أيضا على شهادة تقدير من شركة سوليدير في بيروت ، لبنان لمساهمته رئيسا للجنة التحكيم لإعادة بناء أسواق بيروت.

    كما تم تكريم الوكيل في الرياض في المؤتمر الدولي للعمارة المسجد مع الجائزة الأولى لتصميم وعمارة المساجد المعاصرة . جائزة ريتشارد لإسهاماته في الهندسة المعمارية الكلاسيكية . وفاز بجائزة دير هاوس للعمارة الكلاسيكية. تمنحها كلية العمارة بجامعة نوتردام الأميركية.

     


     

     

    مهندس نعوم شبيب.

    النشأة:

    ولد في 28 نوفمبر 1915، القاهرة، مصر وتوفي في 13 مايو 1985. و حصل بكالوريوس في الهندسة المعمارية سنة 1937.

    الدراسات العليا:

    حصل على الماجستير في هندسة الميكانيك والتربة سنة 1954 وماجستير في الهندسة الإنشائية سنة 1956. لقد وضع نعوم شبيب أول معالم العمارة المعاصرة في مصر بتشييده لبرج القاهرة، وبتشييده لأول ناطحات سحاب ومختلف التغطيات الرقيقة من الخرسانية المسلحة. بلا أدنى شك يمثل نعوم شبيب أحد أهم رواد العمارة المصرية الحديثة الذي أثرى المعمار المصري بافكار تقدمية غير مألوفة على عصره، فلقد كان يؤمن بأن الشكل المعماري للمبنى ينبغي أن يعكس هيكله الإنشائى بدون عناصر لا لزوم لها كما يتجلى في أشكال نقية، الرزينة والمبتكرة لأعماله. وفي الوقت نفسه، كان لا يزال قلقاً برفاهية المستخدم، مقتنعا بأن المبنى أنشئ ليكون سهل الاستعمال. ومن أشهر أعماله برج القاهرة سنة 1961 ومبنى جريدة الأهرام سنة 1968 وبرج بولمنت وسينما ومسرح علي بابا ومدرسة القللى الخيرية ومبنى كايرو موتورز لتجارة السيارات وكنيسة سانت كاترين وكنيسة سانت تريز.

     


     

     

    المهندس علي لبيب جبر.

    النشأة:

    ولد علي لبيب جبر بالقاهرة بحي الحلمية الجديدة بالقرب من قلعة صلاح الدين في 14 فبراير 1898م التحق بمدرسة المهندس خانة وتخرج منها في عام 1920. ثم سافر إلى أوروبا وحصل على دبلوم مدرسة العمارة بجامعة ليفربول عام 1924.

    انجازاته:

    إنشاء ملجأ المنيا عام 1931 ومستشفى أسوان  مشروع ابتدائى مستشفى حسن بك إبراهيم و على بك إبراهيم

    مستشفى مورو باشا، وميدان المساحة ومستشفى طلبة جامعة القاهرة .ومبنى نقابة المحامين 1936 ومبنى جريدة اخبار اليوم القديم ومتحف الفن الحديث مع احمد شرمى وجمعية محبى الفنون الجميلة والنادى الاجتماعى الرياضى بمستشفى كيما بأسوان ونادى التجديف بجامعة فؤاد والمركز القومى للبحوث بالدقى 1956 و فندق كتراكت الجديد 1960 – 1961 مع أحمد شرمي وفندق ونتر بالاس الجديد 1961 – 1960 مع فاروق الجوهرى.

     

     

    Edit Post

    Please stay tuned for upcoming events

    Edit Post

    Please stay tuned for upcoming news

    Edit Post

     

    Major General Mohamed Elkeshky, Senior Advisor to the BUC Board of Trustees

     

    A decorated military veteran, Major General Mohamed Elkeshky is a seasoned leader and diplomat with extensive experience in military strategy and foreign relations. He capped his venerable military career in the Egyptian Army as the Deputy Defense Minister of External Affairs. MG Elkeshky complemented his military career by completing military studies by acquiring a Master’s degree in National Security Strategy from the National Defense University (NDU).

     

    Throughout his career, MG Elkeshky served in a number of distinguished positions, most prominently as the Commander of the Artillery Military Zone, Defense Attaché to the United States and Canada, and Deputy Defense Attaché in London.  His career included critical posts such as the command of a battalion during the Gulf War (1991) and his appointment as the head of the Military Attaché Association in Washington DC, which included all nations represented in the United States.

     

    MG Elkeshky’s pivotal role in foreign relations and the military was recognised both internationally and locally. Awarded the Legion of Merit from the President of the United States (2013), MG Elkeshky is the only Egyptian foreign national ever awarded this honor. He also received the Order of the Republic award from the Egyptian government as well as a number of other awards.

     

     

     

    Ambassador Fatma Galal, Director

     

     

     

    SPACEAmbassador Galal is a former career diplomat with over 38 years of experience in international relations and global affairs, with special interest in technical cooperation and human resource development. Ambassador Galal was the Assistant Foreign Minister for Judicial Affairs as well as Secretary General for the Egyptian Fund for Technical Cooperation with Africa. She represented Egypt in numerous postings including Ambassador to Singapore, Consul General to Australia in Melbourne, and Deputy Head of Mission in London as well as numerous international conferences.

     

     

    Farah Rasmi, Research Analyst

     

    farah.naser@buc.edu.eg

     

    SPACEFarah Rasmi graduated with a Master of Arts in European and Russian Affairs from the University of Toronto’s Munk School of Global Affairs and Public Policy. Her research focuses on European affairs as well as the impact of political violence on civilian populations, namely the study of extremism and radicalism.

     

    SPACERasmi has extensive research experience and previously interned at the United Nations High Commissioner for Refugees in West Africa, worked as a Research Assistant at the University of Toronto, and at the Political Capital Institute in Hungary.

     

    Her earlier publications include:

     

    Mohamed Wasfy, Event Coordinator/Researcher

     

    mohamed.wasfy@buc.edu.eg

     

    SPACEMohamed Wasfy graduated with a Bachelor’s Degree in Political Science from the British University in Egypt. He started his career by interning at the League of Arab States. He then volunteered as an Office Member of the Secretary General of the Arab League.

    SPACEHe also worked at International Club, a think tank affiliated with the Egyptian government, and interned at the United States Congress in Washington D.C., where, among other tasks, he conducted official interviews with Senators.

    SPACEAfter graduating, he worked as a Senior Researcher at Egypt’s Economic Forum, where he was responsible for national security cases and the organisation of high profile events.

    Edit Post

    Contact CGA at :

    Tel.: ‎+20 120 448 0115

    E-mail: cga@buc.edu.eg

    Address:

    Badr University in Cairo

    Badr City,

    Cairo,

    Egypt

    LinkedInFacebook

    Back to top button
    Close